اليوم سأرسم لوحة بمخيلتي
والخطوط الرمادية المتعرجة
في سماء ضيعتي
والغيوم المتفرقة فوق الشوارع الفارغة
وعيون خائفة تطل من خلف النوافذ
تتخيل أشكال الأشباح
والجنازات الصامتة
وسط أصوات خائفة
تمر من أمام لوحة رعب منذرة
اسمها الكورونا
تحمل خطوط حمراء
وسهام ساقطة من السماء
معلنة تفشي الوباء
ومعه لعنة الغلاء
وبالأيام النحسات الآتية
غابت عنها شمس الأمل
وجمال الألوان
في النفوس الساقطة واليائسة
والطبائع الرمادية
بضربات ريشة مضطربة
ترسم الوجوه الخائفة
وتساقط الأقنعة
في لوحة سميتها
سهام الجمر المرسلة .
خاطرة بقلمي
ابراهيم الشحاده أبو أحمد
والخطوط الرمادية المتعرجة
في سماء ضيعتي
والغيوم المتفرقة فوق الشوارع الفارغة
وعيون خائفة تطل من خلف النوافذ
تتخيل أشكال الأشباح
والجنازات الصامتة
وسط أصوات خائفة
تمر من أمام لوحة رعب منذرة
اسمها الكورونا
تحمل خطوط حمراء
وسهام ساقطة من السماء
معلنة تفشي الوباء
ومعه لعنة الغلاء
وبالأيام النحسات الآتية
غابت عنها شمس الأمل
وجمال الألوان
في النفوس الساقطة واليائسة
والطبائع الرمادية
بضربات ريشة مضطربة
ترسم الوجوه الخائفة
وتساقط الأقنعة
في لوحة سميتها
سهام الجمر المرسلة .
خاطرة بقلمي
ابراهيم الشحاده أبو أحمد

إرسال تعليق