ما اعرفش ليه ...
أوّل ما شوفتك ف الطريق
قلبي اتخطف
مع إنّي ماشي مستقيم
زي الألف
ما حاولتش انظر ف العيون
ولا قلبي عاش لحظات مجون
وانتي اللي من بعد السكون
خلّيتي قلبي ينجرف
شوفتك ملاك فارده الجناح
شوفتك نجوم خد الصباح
شوفتك حكايه ما تنتهيش
يمكن مدى الكون البراح
وكأنك انتي وبس كوم
والدنيا كل بناتها كوم
وانتي اللي كومك مختلف
وانا بعترف ...
إنك مافيش زيّك شبيه
وان الجمال اللي انتي فيه
مالهوش مثيل
الضحكه شهد
والشعر ليل
وكريز شفايفك حاجه فوق المستحيل
أمّا الجبين
يشبه لطاقة قدر بصّت م السما
كما شمس طالعه تشُق ليل
فعلا جمال مالهوش مثيل
عمرُه ما كان بين البشر
لو جزء من مليون فَصَل
يصنع قمر
ويزيد كمان حبّة نجوم
تبقى السما من غير غيوم
والأرض جنّات النعيم
ف طبيعي قلبي المستقيم
لحظة مرورك ينحرف
وانا باعترف
قلبي اللي كان زاهد وكان
لابس عباية قديسين
أصبح سكير ..
عِربيد وخطفاه سكّتك
مين اللي غيّر دا المصير
سوى ضحكتك
ع البُعد سكران م الغرام
يمكن يا دوب من طلّتك
طب يعمل ايه لو حظُه كان
مكتوبله يدخل جنّتك ؟
رح يبقى حتما ف انهيار
ماهو فاز بجنّات النعيم
من بعد طول الإنتظار
وان حتى كان ف الجنّه نار
قابل وبرضُه بحبّها
م انا لمّا جيت ودخلتها
كان قلبي مش زاهد ولا
لابس عباية قديسين
ولا حتى كان بين البينين
دنا بعد نظرة وضحكتين
ما بقيتش داري بخطوتي
وسكرت حُب
سيد منيرعطيه
عضو اتحاد كتاب مصر

إرسال تعليق