تحت سماء سواء..
كان ربيعها
تشرف على أرض جرداء
تعانقها..
رياح الحسوم من الصحراء
تلوث ثغرها..
فترى دموعا تسكب ..ماء
على خد شرفتها..
وتصفر الدنيا وجعا بلا داء
فيشهد ألمها..
الكون صدقا بلا رياء
زفت ولادتها..
نجمة في الجنوب تنطق عقلا..
بلا غباء..
كأن الكون ميلادها
والزمان ليل ازداد ضياء
يرحب بمقدمها..
تصفيقا إذلالا من الأرض إلى السماء
ورغم ذالك تبكي أمها..
ربما فرحا نذيرا ما نجده عند النساء
صلاتها ودعاءها..
دعاء تهجدا لرب السماء
في غرفتها..
نجوى وابتهال تؤمن بالقضاء
بقلم : الحسين عبد اللوي – فاس -المغرب
كان ربيعها
تشرف على أرض جرداء
تعانقها..
رياح الحسوم من الصحراء
تلوث ثغرها..
فترى دموعا تسكب ..ماء
على خد شرفتها..
وتصفر الدنيا وجعا بلا داء
فيشهد ألمها..
الكون صدقا بلا رياء
زفت ولادتها..
نجمة في الجنوب تنطق عقلا..
بلا غباء..
كأن الكون ميلادها
والزمان ليل ازداد ضياء
يرحب بمقدمها..
تصفيقا إذلالا من الأرض إلى السماء
ورغم ذالك تبكي أمها..
ربما فرحا نذيرا ما نجده عند النساء
صلاتها ودعاءها..
دعاء تهجدا لرب السماء
في غرفتها..
نجوى وابتهال تؤمن بالقضاء
بقلم : الحسين عبد اللوي – فاس -المغرب

إرسال تعليق